- تخطط شركة السيارات الرائدة عالميًا لإنتاج 11.3 مليون سيارة في عام 2028.
- ستشكل السيارات الهجينة حوالي 60% من تشكيلة تويوتا لعام 2028.
- باعت تويوتا 4.994 مليون سيارة كهربائية العام الماضي، معظمها سيارات هجينة.
إذا شعرتَ أن كل سيارة تويوتا على الطريق تقريبًا هي سيارة هجينة، فأنت لستَ مُخطئًا. تويوتا بالفعل رائدة عالميًا في مبيعات السيارات الهجينة، وتتوقع خلال عامين إنتاج وبيع المزيد. في الواقع، تتوقع أكبر شركة مصنعة للسيارات في العالم زيادة بنسبة 30% في إنتاج السيارات الهجينة.
في العام الماضي، باعت الشركة اليابانية 10,536,807 سيارة حول العالم، منها 4.994 مليون سيارة كهربائية، و4.433 مليون سيارة هجينة تقليدية. تهدف تويوتا خلال العام المقبل إلى رفع إنتاجها من السيارات الهجينة والهجينة القابلة للشحن إلى 5 ملايين وحدة، مع خطط للوصول إلى 6.7 مليون وحدة بحلول عام 2028.
ما الذي يدفع هذا التوجه؟
من المتوقع أن ترفع هذه الزيادة حصة السيارات الهجينة من إجمالي مبيعات تويوتا من حوالي 50% إلى ما يقارب 60%. وبحلول عام 2028، تتوقع الشركة إنتاج 11.3 مليون سيارة، ما يعني أن نمو مبيعات السيارات الهجينة سيتجاوز بكثير نمو الإنتاج الإجمالي، الذي من المتوقع أن يرتفع بنسبة 10% فقط خلال الفترة نفسها.
سيأتي جزء من هذا النمو من توسيع عمليات التصنيع في الولايات المتحدة. وتخطط تويوتا لاستثمار 10 مليارات دولار في عملياتها الأمريكية خلال السنوات الخمس المقبلة، وفقًا لتقرير صادر عن نيكاي آسيا.
يشمل ذلك تحديثات لخمسة مصانع متخصصة في إنتاج أنظمة توليد الطاقة الهجينة ومكوناتها. في أواخر العام الماضي، طرحت الشركة نسخة هجينة جديدة من سيارة RAV4، وتخطط لبدء تجميع سيارة كورولا الهجينة في مصنعها بولاية ميسيسيبي بحلول عام 2028.
لا تزال النسخ الهجينة من الطرازات الأكثر مبيعًا، مثل سيارة كامري السيدان وشاحنة تاكوما، تشهد طلبًا قويًا، لا سيما في الولايات المتحدة.
ماذا عن السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات؟
من المثير للاهتمام أنه لم يُعلن بعد عن حجم الزيادة المتوقعة في إنتاج ومبيعات سيارات تويوتا الكهربائية التي تعمل بالبطاريات. من الواضح أنه طالما بقي الرئيس ترامب في منصبه، ستُضاعف الشركة استثماراتها في السيارات الهجينة، مما يُؤكد صواب قرار الشركة بالاستثمار في مجموعة متنوعة من أنظمة الدفع، بدلًا من التركيز كليًا على السيارات الكهربائية ثم الاضطرار إلى تغيير مسارها.
يأتي هذا التوجه في الوقت الذي تُقلص فيه كل من الولايات المتحدة وبعض الحكومات الأوروبية الدعم واللوائح التي كانت تُشجع بشدة السيارات الكهربائية بالكامل.
نمو السيارات الهجينة عالميًا
تؤكد بيانات السوق هذا التوجه. تتوقع شركة الأبحاث البريطانية "جلوبال داتا" بيع 29 مليون سيارة هجينة عالميًا بحلول عام 2030. ويزيد هذا التقدير بمقدار 2.8 مليون وحدة عن توقعات الشركة السابقة، مما يعكس طلبًا أقوى من المتوقع على السيارات الهجينة والهجينة القابلة للشحن على حد سواء.
في الوقت الراهن، تستحوذ تويوتا على حصة مهيمنة تبلغ 58% من سوق السيارات الهجينة العالمي، ولا توجد مؤشرات تُذكر على تراجع هذه الحصة في المستقبل القريب.



